منتدى محبى التحاليل الطبية امراض الدم (الهيماتولوجى)الكيمياء بنك الدم البكتيريا وكتب علمية


    الاستنساخ والهندسة الوراثية (الحلقة الثانية - تطبيقات الاستنساخ)

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 91
    تاريخ التسجيل : 16/03/2009

    الاستنساخ والهندسة الوراثية (الحلقة الثانية - تطبيقات الاستنساخ)

    مُساهمة  Admin في الجمعة مارس 20, 2009 2:41 am

    تطبيقات الاستنساخ
    1- الخلايا الجذعية وأمراض القلب
    اعلن باحثون استراليون أخيرا إمكان إستخدام خلايا جذعية المنشأ للمرة الأولى لمعلجة شخص مريض القلب وكان المريض قد أجرى ثلاث عمليات جراحية فى القلب حين قرر الأطباء علاجه بواسطة زراعة الخلايا الجذعية .
    وأوضح طبيب القلب المسئول ان هذه أول تجربة فى هذا المجال من العلاج وان نجحت فستمكن ثلث المصابين بامراض القلب فى مراحلها الأخيرة . و حذر من ان هذه العملية لا تجرى الا للمرضى الميئوس من شفائهم . و شرح الطبيب أنه تم استخراج الخلايا الجذعية من النخاع العظمى افخذ المربض وحقنها فى عضلة القلب .وان نجحت التجربة يمكن تطبيقها على المرضى الذين لم يعد من الممكن معالجة شرايين قلبهم بالوسائل التقليدية مثل توسيع الشرايين .

    وقد بينت سلسلة من التجارب المختبرية على الحيوانات انه يمكن اصلاح الخلل الذى يحدث بعد احتشاء العضلة القلبية بواسطة زراعة خلايا جذعية او اصلية جديدة فقد استطاع الاطباء تحويل الخلايا الجذعية الي خلايا قلبية في الفئران .ويتوقع الاطباء ان يصبح هذا الاسلوب العلاجي ممكنا لدى الانسان بعد ثلاث سنوات تقريبا من الان.

    وفى تجارب اجراها العلماء استطاعوا عزل خلايا اصلية من نخاع عظام فار ذكر ثم حقنوا هذه الخلايا فى قلوب ثلاثين فارا تعانى من الفشل القلبى.ووجد الاطباء خلال متابعة تلك الفئران ان الخلايا الاصلية تحولت الى خلايا قلبية فى 64 فى الملئة من الفئران.وقد راقب الاطباء تطور تلك الخلايا من خلال ربط الخلايا الاصلية المستخدمة فى التجربة بمادة واضحة مشعة.ووجد ايضا ان حقن الخلايا الاصلية الماخوذة من نخاع العظام فى ذيول الفئران يؤدى الى النتائج نفسها حيث وجد ان الخلايا الاصلية لديها القدرة على ان تهاجر من الذيل الى القلب لتستقر فيه اذ تبدا بالتحول الى خلايا قلبية هناك .


    مرضى السكر والقلب ينتظرون النتائجقال العلماء ان هناك حاجة الى مزيد من الفهم للعلمية الحيوية وراء الاستنساخ من اجل تعظيم الاستفادة منها.وقال الباحثون ومن بينهم احد العلماء ممن قاموا باستنساخ النعجة دوللى انهم يعتقدون ان ابحاث الاستنساخ حتى الان تتم بشكل عشوائى .واضاف العلماء فى دراسة نشرت في دورية "ناتشر ريفيوز جينيتكس"ان من الضرورى ان تكون بحوث الاستنساخ اكثر تنظيما اذا كانت هناك رغبة فى تطوير علاجات محتملة للامراض.وتم استنساخ العديد من انواع الحيوانات الاان النجاح لم يحالف كل المحاولات.

    ففى بعض الانواع مثل الفئران والخنازير كانت التجارب ناجحة جدا لكن المحاولات فى انواع اخرى مثل الخراف والماشية لم تثمر سوى عن اعداد قليلة من الحيوانات المستنسخة.وكان يتم فقد الحيوانات المستنسخة فى مراحل مبكرة من العملية خلال الحمل وفى اغلب الاحيان بعد الولادة نتيجة لمجموعة من العيوب.ولم يفهم على شكل واضح سبب هذه الاختلافات.وتقول مجموعة العلماء الاسكتلنديين انه يجب التغلب على نقص المعلومات من اجل تحسين الاسباب المستخدمة .وقال البروفسير ايان ويلموت احد العلماء الذين استنسخوا النعجة دوللى اول حيوان مستنسخ انه يوجد عند عملية الاخصاب بويضة وحيوان منوى لكل منهما معلومات وراثية مخزنة بشكل خاص.واوضح:"مانقوم به هو اخذ المعلومات الوراثية من البويضة ووضع المعلومات الوراثية من خلية لها مجموعة مختلفة تماما من البروتينات".واضاف:"على تلك البويضة العمل على مماثلة تلك المعلومات الوراثية بطريقة ما تمكنها من النمو بشكل طبيعى".ويامل العلماء فى ان يتم استخدام الخلايا المستنسخة من الجنين البشرى فى نهاية الامر لعلاج الامراض مثل مرض السكروالنوبات القلبية.

    ويامل العلماء فى ان يتمكنوا خلال السنوات القليلة القادمة من استعمال تلك الخلايا فى فهم بعض الحالات مثل انواع معينة من الشلل.ولكن لن يتمكن العلماء من هذا قبل ان يعرفوا على وجه التحديد ماذا يحدث خلال عملية الاستنساخ.وهناك بالطبع مخاوف بان هذا النوع من العمل يمكن ان يؤدى الى استنساخ البشر وهو الشىء الذى يعتبره هؤلاء العلماء غير مقبول اخلاقيا .

    أمل لمرضى السرطان
    تأسست فى ألمانيا اول شركة لحفظ دماء الحبل السرى بهدف إستخدامه فى علاج الانسان عند البلوغ ضد الامراض المستعصية وتشير الشركة الى أنها تحفظ دم الحبل السرى للجنين بموافقة والديه لكى يستخدم فى علاجه شخصيا فى وقت لاحق . و حسب المعلومات يتلقى الوالدان تجهيزات لسحب الدم وحفظه بعد أن يوفعا اتفاقا لحفظ دم الحبل السرى لوليدهما مقابل 2900مارك ولفترة 20عاما .

    ويساعد الاطباء الوالدين قبل قطع الحبل السرى وحدوث الولادة بثوان على سحب الدم من أوردة الحبل السرى بحجم 80ملليترا حيث يجرى فى الحال نقله بواسطة حافظات خاصة ليجرى تجميده خلال 24 ساعة من لحظة سحبه ويتم تجميد هذا الدم الحاوى على الخلايا الجذعية وفق شروط دقيقة بدرجة 196 مئوية تحت الصفر وفى النيترجين السائل وقد أوصى الصليب الأخضر (منظمة بيئية) كل العوائل باتخاذ هذا الإجراء الاحترازى المهم وقالت انه لا ينطوى على أى مجازافة بحياة الوليد أو الأم . ويضيف التقرير ان الدم يسرى فى الحبل السرى للجنين يحتوى على خلايا جذعية تشبه تلك التى توجد فى نخاع العظام . وهى خلايا تعين الانسان على إنتاج خلايا تعين الإنسان على انتاج خلايا العظام و الغضاريف والعضلات بالاضافة الى خلايا الكبد و الخلايا التى تشكل بطانة الاوعية الدموية . والمهم فى الامر ان لحفظ دم الحبل السرى فوائد مستقبلية كبيرة برغم ان العلماء مازالوا فى بداية ابحاثهم حول الموضوع لكن هناك شيئا أخر مؤكدا واحدا هو أن الخلايا الجذعية المستمدة من دماء الحبل السرى يمكن استخدامها بنجاح إذا تطلب الأمر تدخل الاطباء لعلاج صاحب الدم من الأمراض المستعصية مثل مختلف أنواع سرطان الدم وسرطان الصدر و سرطان الرئتين و سرطان الرحم و أمراض الناعة الذاتية كالرماتيزم .

    كذلك فإن الخلايا الجذعية المستمدة من الحبل السرى قادرة ايضا على انتاج خلايا عضلات القلب ويمكن أن تشكل بديلا ناجحا فى المستقبل لعمليات زراعة القلب . وقد ثبت أن هذه الخلايا تختلف عن الخلايا المأخوذة من المشايم أو من الأجنة الجهضة كما ثبت أنها تتمتع بقابلية على مقاومة ظروف التجميد لسنين طويلة . و يمكن معالجة الإنسان المصاب بالسرطان عن طريق زرع هذه الخلايا به قبل ان يلجأ الطب الى معالجته بواسطة الكيميائية و الاشعة النووية . كما ان توافر الخلايا الجذعية يوفر على المريضتدخل الاطباء جراحيا لاستخراج هذه الخلايا من نخاع العظام . وحسب التقديرات فإن الخلايا الجذعية المتوفرة فى دم الحبل السرى تكفى الى علاج صاحبها (بافتراض انه يزن 116 كيلوجراما ) مستقبلا لمرة واحدة فقط ضد الأمراض المستعصية . ولهذا ينكب الأطباء و الباحثون على تطوير تقنيات تكثير هذه الخلايا مختبريا ويتوقعون ان يحققوا نتائج ايجابية خلال 3 الى 4 سنوات .

    أول حالة تخضع للعلاج بالخلايا الجذعية
    أعلن الاطباء فى كوريا الجنوبية عن نجاح اول حالة علاج بالخلايا الجذعية فى العالم وتلك الحالة هى سيدة تبلغ من العمر 37 عاما لحق بعمودها الفقرى إصابات جسيمة بعد تعرضها لحادث سيارة . وظلت تلك المرأة مقعدة لمدة لاتقل عن 20 عاما و فجأة فى 28 نوفمبر الماضى صورها الأطباء فى مؤتمر صحفى و هى تمشى على قدميها بعد 20 عاما من الجلوس على كرسى متحرك .

    ويقول العلماء انهم استخدموا خلايا دم الحبل السرى من المواليد فى الحصول على خلايا جذعية تم حقنها بعد ذلك فى الأماكن المصابة من الحبل الشوكى فنمت وتطورت و شكلت نسيجا جديدا بدلا من الانسجة التى تدمرت جراء الإصابة .

    وتعد تلك أول حالة فى العالم تستخدم فيها خلايا الحبل السرى فى الحصول على خلايا جذعية تستغل فى أغراض علاجية . ويقول العلماء انه فى مثل تلك الحالات يتم تجميد الحبل السرى للمولود بسرعة عقب الولادة ثم بعد ذلك يحاول العلماء عزل الخلايا الجذعية منه .

    ويشير العلماء الى انهم يواجهون صعوبات كبيرة فى عملية فصل الخلايا الجذعية من دماء الحبل السرى المجمد . كما توجد أيضا صعوبات فى الحصول على خلايا ذات جينات تتفق مع خلايا الشخص الذى سيتم علاجه حتى لا يرفضها جسم المريض . و تعد عملية اختيار المكان الذى يتم فيه عملية الحقن بالغة الصعوبة .

    ولكن يؤكد العلماء ان مميزات إستخدام دماء الحبل السرى فى الحصول على الخلايا الجذعية عدم وجود أى مشكلات أخلاقية فى تلك العملية كما يحدث فى عملية الحصول على خلايا جذعية من الاجنة حيث يستدعى ذلك قتل تلك الأجنة . و أكد العلماء فى الوقت نفسه أن تلك العملية لا تزال تحتاج الى المزيد من التجارب قبل تعميم استخدامها مستقبلا .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 5:43 am