منتدى محبى التحاليل الطبية امراض الدم (الهيماتولوجى)الكيمياء بنك الدم البكتيريا وكتب علمية


    الزينة وضوابتها الشرعية

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 91
    تاريخ التسجيل : 16/03/2009

    الزينة وضوابتها الشرعية

    مُساهمة  Admin في الجمعة مارس 27, 2009 11:12 pm

    الزينة وضوابتها الشرعية


    يلعب الشيطان بالانسان وسوسة او تزيينا وبذلك يتمكن الشيطان من أفكار الانسان ومفاهيمة ويهيج شهواتة ونزواتة لذا كتن من رحمة الله أنة ماترك هذا الانسان فريسة للشيطان بل هداة ودلة على طريق الخير وبعث الانبياء وانزل الكتب وبين للناس سبل الشيطان وطرقة وحذرهم منة وبين لهم كيفية التحصن من الشيطان وفتح للناس باب التوبة والغفران .
    فأمرهم الله بالزينة وستر العورات وأنزل قولة (يا بنى ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد)الاعراف 31
    ونتكلم من خلال هذة الاية الكريمة فنقول وبالله التوفيق :
    1- ستر العورة وسبل الشيطان فى كشفها
    فى نفس السورة يقول الله تعالى ( يابنى ادم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما إنة يراكم هو وقبيلة من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون ) الاعراف 27

    ستر العورة فطرة فى النفس السوية حتى أن أدم وحواء لمجرد حدوث هذالهما سارعا الى أوراق الشجرة ليغطيا سوءاتهما.
    إن الشريعة الإسلامية تؤكد على حقائق الفطرة ,وتجليها,وتدعوا الناس إليها , ففى هذا إصلاح الفرد والمجتمع , بينما يتفنن
    أهل الضلال من خلال الموضة الى إفساد أزواق البشر حتى وصلوا إلى مايسمى ب(قرى العراة)يعيشون فيه كأنهم دواب بلا كساء ولا حياء , ومن العجيب أنهم يرون ذلك تحضر ومدنية .
    ويتخذ الشيطان أساليب عدة لكشف العورات منها : مسابقة الجمال , وحفلات الرقص ,واخلاعة والمجون بإسم الفن, والمايوهات على الشواطئ وغير ذلك من ثياب ضيقة او شفافة .
    أهمية الحجاب وظواهر التحلل منة
    وفرض الاسلام الحجاب على النساء وبين أن جسدهن كلة عورة إلا الوجة والكفين (على الرأى الذى نراة راجحا)واشترط فى ثياب المرأة الاتى :
    1- سابل ساتر
    2- غير شفاف ولا وصاف ولامجسد
    3- ليس ثياب شهرة ملفت للانظار
    4- لا يشبة ثياب الرجال او الكفار
    كما بينت الايات القرأنية فى سورة النور من هم الرجال الذين يجوز للمرأة إبداء الزينة أمامهم وضوابط ذلك , كل هذا حرصا على الفرد وعلى المجتمع .
    والحجاب شريعة وخلق , وفريضة يجب أن يلتزم به الافراد , ويقوم المجتمع على حمايتها والدعوة اليها والاهتمام بها , فإن كشف جزء من العورات هو فى حقيقة الامر منهج لتدمير الأفراد والأسر وما المجتمع إلا الأفراد والأسر , إنة منهج شيطانى لإثارة الشهوات وتهييج الغرائز , والخاسر دائما هو المجتمع الذى تنتشر فية الرذيلة ويتغلب علية الفسق .

    ولابد للشيطان من سبيل يفسد على المسلمين توجههم نحو الحجاب , ولة فى ذلك طرق كثيرة منها:
    1-قصر مفهوم الحجاب على أنة تغطية للشعر بينما الفتاة تجسد صدرها ووسطها موصوفا لكل من أراد المساهدة .
    2-لبس البنطلون علية بلوزة إلى بداية البنطلون وكلاهما وصاف ويقول البعض -كما يزين لهم الشيطان -أنها محجبة ونسيت أنها بذلك من الكاسيات العاريات .
    3-وجود فتحة فى الجيبة تبدى الرجل
    4-وضع المساحيق والمكياج على الوجة فيصبح زينة ملفتة للنظر .
    5-الألوان الساحرة فى الثياب الجاذبة للأنظار .
    وعلاوة على ذلك يقدم لهم الشيطان المبررات الباطلة لعدم طاعة أمر الله ومن ذلك :
    1-الحجاب يفسد شعرى ويجعلة كذا وكذا
    2-أنا لا أحجب ابنتى حتى تتزوج
    3-الحجاب يجعل البنت معقدة وزميلاتها يضحكون عليها .
    ومع أن كثير من العلماء بمختلف الطرق بينوا الحق وراء كل هذة الاوهام الشيطانة إلا أن نسبة الانسياق لنزعات الشيطان ليست قليلة.

    وأتهز هذة الخاطرة السريعة لأبث لأخواتى وبناتى المحجبات أهمية التميز فى جميع مجالات الحياة ,إنى أراهن أنهن بهذا الحجاب قد أصبحن داعيات لهذا الدين . لذا كم أتمنى أن تقدم كل واحدة منهن نفسها للمجتمع على أنه نموذج يحتذى بة وأسوة يتأسى بها ,فى البيت أو الشارع أو السوق أو العمل أو فى أى مكان ثرى أو تشاهد فية .
    لا أعنى بذلك أن تكون متزمتة وإنما أريدها ملتزمة بشريعة الاسلام , لا تضحك ضحكا مخلا ,ولا تتسكع فى مشية او تتكسر فى حديث, ولا تدخل فى غيبى أو نميمة ,ولا تفضح أمر بيتها , ونراها معينة لجاراتها , لطيفة مع زوجها ,حنونة على أولادها ,وهكذا وأهم ما أتمناة لها الحياء الذى هو شعبة الايمان .
    الزينة فى حياة المسلم وضوابتها:
    والزينة حكمها الاصلى أنها مباحة فى ذاتها لقولة تعالى ( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا) الكهف 7
    ولقولة تعالى :(قل من حرم زينة الله التى أخرج لعبادة والطيبات من الرزق قل هى للذين أمنوا فى الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الايات لقوم يعلمون )
    إن الاسلام ينظر إلى نعم الله التى خلقها لعبادة نظرة شمولية أساسها حمدالله وشكرة , وعلى ضرورة الالتزام بما شرعة الله تعالى من الاستمتاع بالحلال والمباح وترك وإجتناب المحرمات .
    فالزينة فيها الحلال والحرام بل قد يكون الأمر فى أصلة مباح ويتحول إلى حلال أو حرام حسب إستخدامة , فالمخدرات محرمة لنها تذهب العقل ,ولكن يباح استخدام البنج لإجراء العمليات الطبية لما فى ذلك من رحمة بالمريض , ورغم أن البنج يذهب العقل مؤقتا ,ولقد كان رسول الله صلى الله علية وسلم يحب من دنيانا الطيب وهو زينة , وقد خشى أحد الصحابة أن يكون الثوب الجميل والنعل النظيف من الكبر , فأعرض النبى صلى الله علية وسلم عن ذلك و أظهر لة حقيقة الكبر وهى بطر الحق وغمط الناس .
    ويمكن تلخيص الاستمتاع بالزينة التى خلقها الله لنا فى الاتى :
    1- معرفة مصدرها وهو الله وشكرة سبحانة وتعالى عليها
    2-السعى اليها بالطريقة التى شرعها الله .
    3- استخدامها فى حدود الحلال المباح والبعد عن المحرمات .
    4- عد الغرور والتكبر والاستغلاء على الخلق بهذة الزينة .
    5- عدم الاسراف فيها.

    تمت بحمد الله
    الشيخ / عبد الخالق حسن الشريف عن مجلة كلمات العدد السابع نوفمبر 2008

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 4:23 am