منتدى محبى التحاليل الطبية امراض الدم (الهيماتولوجى)الكيمياء بنك الدم البكتيريا وكتب علمية


    سلسلة المعانى العظيمة للإسلام ( 1- معنى الشهادتين)

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 91
    تاريخ التسجيل : 16/03/2009

    سلسلة المعانى العظيمة للإسلام ( 1- معنى الشهادتين)

    مُساهمة  Admin في الإثنين أبريل 20, 2009 6:34 am

    أ- معنى شهادة أن لا إله إلا الله: أقرُّ بلساني وأصدق بقلبي أن المعبود بحق هو الله سبحانه وتعالى وحده.
    ب- معنى شهادة أن محمداً رسول الله: أقرُّ بلساني وأصدق بقلبي أن محمداً رسول الله مرسل من عند الله لإخراج الناس من الظلمات إلى النور أي من الجهل والكفر إلى العلم والإيمان.

    معنى الشهادتين

    معنى شهادة أن لا إله إلا الله :

    الاعتقاد والإقرار ، أنه لا يستحق العبادة إلا الله ، والتزام ذلك والعمل به ،

    ( فلا إله ) نفي لاستحقاق من سوى الله للعبادة كائناً من كان

    ( إلا الله ) إثباتٌ لاستحقاق الله وحده للعبادة ،

    ومعنى هذه الكلمة إجمالا : لا معبود بحق إلا الله .

    وخبر [لا] يجب تقديره : [ بحق ] ولا يجوز تقديره بموجود ؛

    لأن هذا خلافُ الواقع ، فالمعبودات غيرُ الله موجودة بكثرة ؛

    فيلزم منه أن عبادة هذه الأشياء عبادة الله ،

    وهذا من أبطل الباطل وهو مذهب أهل وحدة الوجود الذين هم أكفر أهل الأرض .

    التفسير الصحيح لهذه الكلمة عند السلف والمحققين :

    أن يُقال : ( لا معبود بحق إلا الله ) كما تقدم.

    ومعنى شهادة أن محمدا رسول الله :

    هو الاعتراف باطنا وظاهرا أنه عبد الله ورسوله إلى الناس كافة ، والعمل بمقتضى ذلك من طاعته فيما أمر ، وتصديقه فيما أخبر ،

    واجتناب ما نهى عنه وزجر ، وألا يُعبدَ الله إلا بما شرع .

    ثانيًا : أركان الشهادتين :

    أ – لا إله إلا الله : لها ركنان هما : النفي والإثبات :

    فالركن الأول : النفي : لا إله : يُبطل الشرك بجميع أنواعه ، ويُوجب الكفر بكل ما يعبد من دون الله .

    والركن الثاني : الإثبات : إلا الله : يثبت أنه لا يستحق العبادة إلا الله ، ويوجب العمل بذلك . وقد جاء معنى هذين الركنين في كثير من الآيات ،

    مثل قوله تعالى إنَّهُمْ كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يَسْتَكبِرُونَ وَيَقُولُون أئِنّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُون )

    وهذا كحال عباد القبور اليوم ؛ فإنهم يقولون : ( لا إله إلا الله ) ،

    ولا يتركون عبادة القبور ؛ فلا يكونون قابلين لمعنى لا إله إلا الله .

    الشرط الرابع : الانقياد

    لما دلت عليه ، قال الله تعالى : ومَنْ يُسْلِم وَجْهَهَ إلَى اللهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بالْعُرْوَةِ الوُثْقَى) .

    والعروة الوثقى : لا إله إلا الله ؛ ومعنى يسلم وجهه : أي ينقاد لله بالإخلاص له .

    الشرط الخامس : الصدق :

    وهو أن يقول هذه الكلمة مصدقا بها قلبه ، فإن قالها بلسانه ولم يصدق بها قلبه ؛ كان منافقا كاذبًا ، قال تعالى :

    (ومِنَ النّاسِ مَنْ يَّقولُ آمنّا باللهِ وباليومِ الآخرِ وما هم بِمُؤْمِنينَ ، يخادعون اللهَ والّذينَ آمنُوا.. إلى قوله ولهم عَذابٌ أليمٌ بِمَا كانوا يَكْذِبونَ ) .

    الشرط السادس : الإخلاص :

    وهو تصفية العمل من جميع شوائب الشرك ؛ بأن لا يقصد بقولها طمعا من مطامع الدنيا ، ولا رياء

    ولا سمعة ؛ لما في الحديث الصحيح من حديث عتبان قال : ( فإن الله حرم على النار من قال : لا إله إلا الله ، يبتغي بذلك وجه الله ) الشيخان ]

    الشرط السابع : المحبة

    لهذه الكلمة ، ولما تدل عليه ،ولأهلها العاملين بمقتضاها ، قال تعالى

    ( ومِنَ النّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أندادًا يُحِبُّونَهُم كَحُبِّ الله والّذينَ آمَنُوا أشدُّ حُبًّا لله ).

    فأهل ( لا إله إلا الله ) يحبون الله حبا خالصا ،

    وأهل الشرك يحبونه ويحبون معه غيره ، وهذا ينافي مقتضى لا إله إلا الله .

    ---

    ب – وشروط شهادة أن محمدًا رسول الله ، هي :-

    1 – الاعتراف برسالته ، واعتقادها باطنا في القلب .

    2 – النطق بذلك ، والاعتراف به ظاهرًا باللسان .

    3 – المتابعة له ؛ بأن يعمل بما جاء به من الحق ، ويترك ما نهى عنه من الباطل .

    4 – تصديقه فيما أخبر به من الغيوب الماضية والمستقبلة .

    5 – محبته أشد من محبة النفس والمال والولد والوالد والناس أجمعين .

    6 – تقديم قوله على قول كل أحد ، والعمل بسنته .

    رابعا : مقتضى الشهادتين :

    مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله

    هو ترك عبادة ما سوى الله من جميع المعبودات المدلول عليه بالنفي وهو قولنا : ( لا إله ) .

    وعبادة الله وحده لا شريك له ، المدلول عليه بالإثبات ، وهو قولنا ( إلا الله ) ، فكثير ممن يقولها يخالف مقتضاها

    فيثبت الإلهية المنفية للمخلوقين والقبور والمشاهد والطواغيت والأشجار والأخبار .

    وهؤلاء اعتقدوا أن التوحيد بدعة ، وأنكروه على من دعاهم إليه ، وعابوا على من أخلص العبادة لله .

    ومقتضى شهادة أن محمدًا رسول الله

    طاعته وتصديقه ، وترك ما نهى عنه ،والاقتصار على العمل بسنته ، وترك ما عداها من البدع والمحدثات ،وتقديم قوله

    على قول كل أحد .

    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 5:44 am