منتدى محبى التحاليل الطبية امراض الدم (الهيماتولوجى)الكيمياء بنك الدم البكتيريا وكتب علمية


    الكبد المصرية بين الالم والامل( الحلقة الثانية )

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 91
    تاريخ التسجيل : 16/03/2009

    الكبد المصرية بين الالم والامل( الحلقة الثانية )

    مُساهمة  Admin في الجمعة مارس 20, 2009 2:13 am

    هل يصبح الدواء هو الداء ?
    الأدوية واليرقان (الصفراء):
    قد تؤدي الأدوية إلى ظهور اليرقان بإحدى الآليات التالية:

    السمية المباشرة على الخلية الكبدية: خاصة إذا كانت الجرعة كبيرة وكان استقلاب الدواء وإفراغه يتم عن طريق الكبد وهذا يؤدي إلى يرقان خلوي كبدي.
    انحلال الكريات الحمراء: بالتأثير السام المباشر على جدار الخلية وهذا يؤدي ليرقان انحلالي.
    التقليل من قدرة الألبومين على حمل البيليروبين: (الساليسيلات والسلفوناميد) وهذه مهمة جدا" ويجب تذكرها دانما بالنسبة للداء الانحلالي عند الولدان حيث يزيد إعطاء مثل هذه الأدولة من البيليروبين الحر الذي يمر عبر الحانل الدموي الدماغي وتد يؤدي ليرقان نووي.
    تثبيط عملية قبط البيليروبين بوساطة الخلايا الكبدية: (الريفامبسين ومواد الأشعة الظليلة) ولذلك تزيد كمية البيليروبين اللامقترن.
    تثبيط عمل الإنيزيم ناقل الجلوكورونيل: (النوفوبيوسين) وبذلك تزيد من كمية البيليروبين اللامقترن.
    التقليل من قدرة الخلية الكبدية على طرح البيليرويين بعد اقترانه بحمض الجلوكورونيل إلى القنوات الصفراوية فيرتفع بذلك مستوى البيليروبين المقترن في الدم (مانعات الحمل الفموية الميثيل تستوتسترون، وبعض الستيرويدات الابتنانية).
    إختيار الأدوية فى المرضى المصابين بعلة كبدية:
    أفضل ما يعالج الألم بالباراسيتامول أو الكودئين إما بمفردهما أو مجتمعين.
    قد يسبب الكودئين هدوء مفرطا أحيانا.
    يجب أن تعطى المسكنات القوية تحت المراقبة اللصيقة فقط.
    يجب ألا يعطى الأسبيرين والأدوية اللاستيرويدية المضادة للالتهاب للمرضى المصابين بدوالى مريئية بسبب خواصها الأكالة.
    يجب إعطاء البنزوديازيبينات ذات العمر النصفى القصير نسبيا كمهدئات.
    يجب تجنب الكلورميتثيازول لأنه دواء يفرغ بكمية كبيرة.
    الأدوية الثلاثية الحلقات المعطاة بجرعاتها الفعالة الصغرى هى افضل ما يعطى لمعالجة الاكتئاب.
    قد تكون الاستجابة لمدرات البول مضطربة وقد يحدث نقص مفرط للبوتاسيوم.
    يجب تجنب مضادات الالتهاب اللاستيرويدية فى المرضى الذين لديهم (الاستسقاء) لأنها تنقص من إفراغ الصوديوم.
    قد تسبب مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين نقصاً خطيرا فى الضغط.

    مازال علاج الفيروس (سى) الذى يصيب الكبد ويشيع فى البيت المصرى قلقا بالغا … يمثل قضية تثير الجدل حول أسبابه والأدوية المتاحة الآن لمواجهته فى العديد من الدول ذات المناهج العلمية المختلفة لأن إقتصاد وتقدم وتراث كل دولة كان له أثر فى طرح النموذج الخاص والمناسب فى حل هذه المشكلة، لذا فإنه تم طرح ثلاث نماذج متميزة لعلاج مشكلة الإلتهاب الكبدى الوبائى منها :

    1) النموذج الغربى (الأوروبى_الأمريكى)
    2) النموذج الصينى.
    3) النموذج اليابانى

    النموذج الغربى (الأوربى_الأمريكى):
    هناك العديد من الإحصائيات عن التكلفة اللازمة لعلاج الفيروس طبقا للنموذج الغربى ، لنأخذ على سبيل المثال عقار مثل "الإنترفيرون طويل المفعول" والمسمى (PEG-IF) فإن تكلفة علاج المريض الواحد على الأقل 50000 (خمسون ألف) جنيها وبحسبة بسيطة إذا كان هناك (على أقل تقدير) مليون مريض فإن علاجهم بالإنترفيرون يتكلف 50 (خمسون) مليار جنيها إذا كان عدد المرضى 5 (خمسة) مليون مريض (أكثر التقارير ثقة) فإن التكلفة سوف تقفز إلى 250 (مائتان وخمسون) مليار جنيها مصريا قابلة للزيادة بتغير سعر الدولار وهذا العلاج لستة أشهر فقط.


    النموذج الصينى:
    أكثر من خمسة مستحضرات طبية تعتمد على وجود مواد فعالة من نباتات الكركم ، الراوند ، العرقسوس ، جنين القمح وقد أثبتت فعالية عالية وتم تقنينها فى كليات الطب الصينية وفى شركات الدواء بل تم تصدير بعضها لعلاج الإلتهاب الكبدى الوبائى.


    النموذج اليابانى:
    وقد إعتمد على إستخدام مادة الجليسرهزين المستخلصة من نبات العرقسوس فى صورة حقن عن طريق الوريد وتم التخلص من الآثار السلبية للجليسرهزين وذلك بإضافة أحماض أمينية مثل الجليسين والسستايين ويباع حاليا بإسم "SNMC" .

    لذا فإن إيجاد دواء مصرى بفكر ومواد خام مصرية هو ضرورة قومية حتى فى وجود الدواء الوحيد المعترف به بين الأطباء وهو دواء الإنترفيرون (المستورد). ناهيك عن التكلفة الباهظة (مائتان وخمسون مليار جنيه مصرى) تكلفة علاج المرض فى ستة أشهر (نسبة الشفاء 50% أو أقل) فإن هناك الكثير من المشاكل التى تواجه إستخدام الإنترفيرون ومنها :

    موانع للإستعمال:

    التليف المتقدم.
    الإستسقاء.
    القئى الدموى من دوالى المرئ.
    بوادر الغيبوبة الكبدية.
    أمراض إعتلال المناعة.
    أمراض الغدة الدرقية.
    سرطان الكبد.
    أمراض الكبد الوراثية.
    مرضى زرع الكلى.
    مرضى التوتر والإكتئاب.
    ) إنخفاض كرات الدم البيضاء والصفائح الدموية.
    نفترض أن المائتين مليار جنيه ليست مشكلة (إذا كان الخير كثير والحمد لله) وليست هناك موانع (الصحة حديد) فما نسبة الشفاء من الفيروس؟

    الإجابة : أنه فى أحسن حال لاتتجاوز الـ 40-50%.

    أيضا حتى إذا تم إستخدام العقار فإنه فى أحيان كثيرة يجب إيقاف العلاج إذا :

    تكررت أعراض جانبية شبيهة بالأنفلونزا بطريقة غير محتملة.
    حدثت إضطرابات بالغدة الدرقية.
    زادت الأجسام المضادة.
    لم يختف الفيروس من الدم بعد 3 شهور من العلاج.
    هل هناك عوامل تساعد على نشاط الفيروس؟

    نعم إليك بعض العوامل التى تؤدى إلى تفاقم المرض وزيادته:-

    الإفراط فى تناول الطعام والذى يؤدى إلى تشحم الكبد.
    الإفراط فى شرب الخمور.
    الإفراط فى التدخين.
    التدهور فى مرض البول السكرى.
    سوء إستخدام الأدوية المسكنة والمهدئة ومضادات الروماتيزم والهرمونات.
    البلهارسيا والدودة الكبدية.
    زيادة نسبة الحديد فى الدم.
    التعرض للصبغات والأبخرة من المواد العضوية.
    الأطعمة الملوثة بالفطريات.
    الأدوية المثبطة للجهاز المناعى ومضادات السرطان.
    حل آخر ….. زراعة الكبد !!

    زراعة الكبد:

    أقل تكلفة : 320000 (ثلاثمائة وعشرون ألف) جنيها هذا داخل مصر.
    أكبر تكلفة : 500(خمسمائة) – 700(سبعمائة) ألف دولار خارج الوطن.
    النتائج : ليست مشجعة تماما بل أقل من 50% ؟؟؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 5:44 am